سوريا في مواجهة الإرهاب: ضرورة دعم الحكومة الشرعية ورفع العقوبات الدولية

سوريا في مواجهة الإرهاب: ضرورة دعم الحكومة الشرعية ورفع العقوبات الدولية

شهدت سوريا، أمس، هجومًا إرهابيًا خطيرًا استهدف قوات الأمن العام والمقرات العسكرية، نفذته مجموعات مسلحة تابعة لإيران، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد وإرباك جهود الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس أحمد الشرع في إعادة الأمن والاستقرار. تأتي هذه الاعتداءات في وقت حساس تمر به سوريا، حيث تسعى الحكومة إلى إعادة بناء الدولة، وإنهاء سنوات الفوضى، والتخلص من النفوذ الأجنبي الذي يعبث بمصير الشعب السوري.

إدانة الإرهاب ودعم الحكومة السورية

إن ما حدث ليس مجرد اعتداء على أفراد الأمن، بل هو استهداف مباشر لسيادة سوريا واستقرارها. تتحمل إيران المسؤولية المباشرة عن دعم هذه الجماعات الإرهابية، التي تحاول فرض أجندتها التخريبية على المنطقة. لذا، يجب على المجتمع الدولي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، اتخاذ موقف حازم ضد هذه المخططات الخبيثة.

الحكومة السورية الحالية، بقيادة أحمد الشرع، تمثل الأمل في تحقيق الاستقرار، وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية بعيدًا عن التدخلات الأجنبية. ومن هنا، يجب دعم هذه الحكومة بكل قوة، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، لتمكينها من التصدي للإرهاب وإعادة الإعمار.

ضرورة رفع العقوبات الدولية

لقد أرهقت العقوبات الاقتصادية الدولية الشعب السوري، وأعاقت عملية إعادة الإعمار والتنمية. وفي ظل هذه الهجمات الإرهابية، أصبح من الضروري رفع العقوبات فورًا عن سوريا، وتمكين الحكومة الشرعية من استعادة عافيتها الاقتصادية. فاستمرار هذه العقوبات لا يخدم إلا القوى التخريبية، التي تستغل معاناة السوريين لتعزيز نفوذها.

موقف الجامعة العربية والعالم الإسلامي

تقف الدول العربية والإسلامية أمام اختبار حقيقي. إما أن تكون داعمة لسوريا في معركتها ضد الإرهاب، أو أن تتركها فريسة لمخططات إيران والجماعات المسلحة التابعة لها. إن المطلوب اليوم هو:

1. إدانة واضحة وصريحة لهذه الاعتداءات.

2. اتخاذ إجراءات حازمة ضد التدخل الإيراني في سوريا.

3. تقديم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي لحكومة أحمد الشرع.

4. العمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا.

خاتمة: وحدة سوريا خط أحمر

لا يمكن السماح للإرهاب ومخططات الدول الأجنبية بتمزيق سوريا أو عرقلة جهود إعادة بنائها. إن دعم الحكومة الشرعية في دمشق واجب على كل الدول العربية والإسلامية، كما أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى برفع العقوبات، والوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية. سوريا اليوم تحتاج إلى الدعم، وليس إلى العزلة والعقوبات.

المستشار الدولي مهنا خضيرو

https://t.me/+VC0nouKkRJfsixPI

Previous post

أمسیة رمضانیة في باريس: التضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية من أجل الحرية مريم رجوي: • أحمد غزالي رمز التضامن بين شعوب المنطقة • انهيار استراتيجية النظام الإيراني واقترابه من السقوط

Next post

عقب مباحثات المبعوث الأمريكي مع حركة حماس قيادي بحركة حماس يكشف للزمان تفاصيل حركة حماس ومصر تشكل وفد رئاسي للرد على رفض واشنطن الخطة المصرية

إرسال التعليق